صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
حذّر خبراء الجمعة من أن منطقة القطب الشمالي ستصل إلى مرحلة خطرة من الذوبان، لا يتبقى فيها سوى مستوى ضئيل من الجليد، فيما يتوقع أن تؤثر التغيرات المناخية وارتفاع الحرارة على منطقة القطب الجنوبي أيضاً.

وفي إيجاز حضره خبراء في واشنطن، قالت الخبيرة في علوم الجو في جامعة "راتغرز" جنيفر فرنسيس إن التكهنات البعيدة الأمد غير متفائلة.

يُذكر أن الصيف الفائت كان قد سجل تقلص جليد بحر القطب الشمالي المتجمد إلى مستوى قياسي، وهو تغيير نحى العديد من الخبراء مسؤوليته على الاحتباس الحراري.

لكن وبالرغم من أن كمية انبعاث الغازات المسببة لظاهرة الاحتباس الحراري والإشعاعات الشمسية في الأجواء مشابهة في القطبين، إلا أن أثر ذلك جاء متفاوتاً في المنطقة، مع تغيير بسيط في القطب الجنوبي، وفق ما قاله الخبير في علم المحيطات جيمس أوفرلاند من الإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي "نوا".

وتوصل الخبراء إلى أن ما يحدث في القطب الشمالي هو أن الاحتباس الحراري والتغير الطبيعي للمناخ يعززان بعضهما البعض ما يدفع بالمنطقة إلى حالة جديدة بأنهر جليدية أقل حجماً عما كانت عليه في الماضي.

وحذّر أوفرلاند من أن احتمال عودة المناخ للحالة التي كان عليها قبل عشرين عاماً ضئيل جداً.

من جهة أخرى أوضح الخبير أن ثقب الأوزون في القطب الجنوبي حجب الأوضاع هناك، مبقياً على الحرارة في أدناها في معظم المنطقة وصولاً إلى أمريكا الجنوبية.

وأضاف الخبير "هناك سبب علمي إزاء عدم مشاهدتنا تغييرات كبيرة في القطب الجنوبي مقارنة بما نراه يحدث في القطب الشمالي."

يُذكر أن إيجاز الخبراء سينشر الأسبوع المقبل في مطبوعة "Eos" المتخصصة.

وقال أوفرلاند إنه كان من ضمن الخبراء المشككين بتأثير التغييرات المناخية، غير أن النتائج الجديدة كانت "مجفلة."

من جانبه قال الخبير البريطاني غاريث مارشال من إدارة المسح البريطاني للقطب الجنوبي، إن الأمور أكثر تعقيداً مما ظن سابقاً.

وشرح أن تغير المناخ في القطب الجنوبي دعم عصف الرياح المثلجة حول المنطقة، إلا أن ذلك سيتراجع مستقبلاً ليفسح في المجال بحلول أوضاع مناخية دافئة.

وأضاف مارشال أن كل الدراسات تظهر أن أنشطة البشر هي وراء التغييرات المناخية في القطب الجنوبي، وفق أسوشيتد برس.

وعندما سُئل أوفرلاند ما إذا كان مستوى جليد البحار المنخفض والذي سجل الصيف الفائت سيتكرر هذا الصيف، أجاب الخبير بأن ذلك محتملاً.

وتوقع أن تتقلص بمعدل 40 في المائة مقارنة بالمعدلات التي كانت عليها قبل 20 عاماً.
وأوضح أن عملية تجلد هذه المنطقة بدأت متأخرة نسبياً الخريف الفائت.

تصنيف: علوم

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة