صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
حذّر مسؤول قضائي رفيع في الجمهورية الإسلامية الإيرانية الاثنين، من التداعيات الاجتماعية والثقافية الهدّامة لاستيراد الدمية "باربي" وغيرها من الدمى التي تمثل ثقافة الغرب.

وقال النائب العام الإيراني قربان علي دوري نجف ابادي، إن ألعاب "باربي" والرجل الوطواط، "باتمان" و"سبايدرمان" وهاري بوتر، تغرق سوق الألعاب الإيرانية، ودعا إلى حماية الشباب من تأثيراتها الثقافية الضارة.

وفي رسالة رسمية إلى نائب الرئيس الإيراني- بعد أكثر من عقد على حملة شنتها الحكومة الإيرانية ضد الدمية "باربي"- أعلن نجف أبادي أن هذه الدمى تمثل "خطراً" يجب إيقافه.

وجاء في الرسالة التي تحصلت وكالة أسوشيتد برس على نسخة منها: "المخالفات باستيراد هذه الدمى، التي تهرب للبلاد عبر مصادر غير رسمية، هي مدمرة ثقافياً وخطر اجتماعي."

وفي السنوات الأخيرة تلقى الدمى المهربة من الغرب، رواجاً واسعاً في متاجر الألعاب بإيران، وربما السبب في ذلك يعود لارتفاع القوة الشرائية لدى الإيرانيين بفضل عوائد النفط.

وبالرغم من أن استيراد الألعاب ليس بالضرورة ممنوعاً، غير أن الحكومة الإيرانية لا تشجع على ذلك بحجة حماية الإيرانيين مما تصفه بالآثار السلبية لثقافة الغرب.

وقال نجف أباد إن الانتشار الواسع للدمى الغربية في أسواق الجمهورية الإيرانية الإسلامية أثار قلق السلطات وهي بصدد التدخل.

وأوضح في رسالته "أن الترويج لألعاب مثل باربي وباتمان وسبايدرمان وهاري بوتر.. والاستيراد غير المضبوط لأقراص الموسيقى المدمجة وألعاب الفيديو والأفلام، جميعها تثير مخاوف المسؤولين على الساحة الثقافية."

وأضاف أن إيران هي، ثالث أكبر مستورد في العالم للألعاب، محذراً من أن البضائع المهربة تمثل تهديداً لـ"هوية" الجيل الجديد.

هذا ولم تصدر شركة "ماتل إنك" المصنعة لباربي أي تعليق على ما جاء في رسالة المسؤول الإيراني.

يُشار إلى أن إيران كانت قد أنتجت نظيراً لدمية "باربي" ورفيقها "كين" وهما "سارا" الأنثى، و"دارا" الذكر، المصممان بشكل يتوافق مع أحكام الشريعة الإسلامية من حيث اللباس.

يشار أيضاً إلى أن "لباربي" نماذج محلية في عدد من الدول التي تعتبر أن لها شخصيتها الثقافية الخاصة بها، ففي بريطانيا أنتجت دمية "ساندي"، في حين تم إنتاج دمية "أمينة" في البوسنة لتعكس الثقافة البوسنية، كذلك قامت إندونيسيا ومصر بإنتاج دميتين تعكسان ثقافتهما.

تصنيف: ترفيه

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة