صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
خلال إضراب الكتّاب الأخير في الولايات المتحدة والذي أدى إلى شلل تقريباً في الإنتاج التلفزيوني والسينمائي طوال أكثر من ثلاثة شهور، تمكن باتريك فيرون من التعرف على قيمة شبكة الإنترنت وأثرها الفعال أكثر من أي وقت مضى.

وكانت وظيفة فيرون في نقابة الكتّاب الأمريكيين في الغرب، هي المحافظة على وحدة أعضاء الاتحاد خلال أيام الإضراب الكبير المائة، والذي ثبت خلالها الأهمية الكبيرة للإنترنت ودورها في هذا الشأن.

وقال، الكاتب والمنتج التلفزيوني، فيرون "عندما يكون الموظفون الذين تعمل معهم هم الشركات التي تسيطر على وسائل الإعلام، فمن الصعب أن تبعث برسائلك إلى أي كان."

وخلال أيام الإضراب، كانت المدونات (البلوغز) والرسائل الإلكترونية والفيديوهات هي وسائل الاتصال بين أعضاء نقابة الكتّاب المضربين، وفقاً للأسوشيتد برس.

وأوضح أن الإنترنت كانت عنصراً مهماً للغاية في نجاح حملتهم وهو ما حفز فيرون على التوجه إلى واشنطن والدفع باتجاه إصدار قانون يأمل في أن يضمن وضع الإنترنت بوصفها منتدى مفتوحاً للاتصالات.

ومن المقرر أن يتحدث فيرون أمام لجنة التجارة والعلوم والاتصالات في مجلس الشيوخ الأمريكي الثلاثاء، خلال جلسة الاستماع المعنونة بـ"مستقبل الإنترنت."

وكانت قضية "حيادية الشبكة"، التي تستند لمبدأ إمكانية أن يكون الناس قادرين على حربة اختيار أي موقع على الإنترنت دون أي تدخل من مالكي الشبكات وأصحابها، قد تصاعدت بقوة في الفترة الأخيرة.

ويعارض مالكو الشبكات الكبيرة، مثل شبكات الكوابل والاتصالات، إصدار قانون معني بحيادية الشبكة"، على أساس أن مثل هذا القانون سيضيف لوائح تشريعية جديدة تلحق الضرر بمستخدميها.

ويؤيد فيرون قانون "حيادية الشبكة" الذي يحظى برعاية السيناتور بايرون دورغان وأولمبيا سنو، ويرغب في أن تضمن واشنطن عدم تدخل شركات الشبكات في المعلومات وحرية تبادل الأفكار.


comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة