![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
أصبحت حياتنا مكتظة بالمشاغل، وبالكاد نجد الوقت الكافي للتحدث إلى أفراد العائلة، فنحن مشغولون و متعبون بل منهكون.
لكن هذا ليس عذراً كافياً، إذ إن قيمة الاجتماع على مائدة العائلة أكبر بكثير من أن نجد له العذر الكافي لنتمكن من التهرب منه. يقول الخبراء إن الأطفال بحاجة ماسة الى تلك الجلسة التي يشاهدون فيها الأب والأم وبقية الأخوة حول المائدة يتحاورون ويتبادلون التجارب . فهذه التجربة اليومية تمثل غذاء نفسياً مهماً للأطفال عموماً وللمراهقين على وجه الخصوص. لهذا يؤكد الخبراء أن المائدة العائلية يجب ألا تكون سريعة دائماً ويجب أن يتعود أفراد ا لعائلة الجلوس حول المائدة قبل وجود الطعام والاستمرار بعد الانتهاء منه ولو لوقت قليل. ومن الآداب التي تساعد على ذلك ألا يبدأ أي فرد من أفراد العائلة في الطعام قبل أن يكتمل الحضور حول المائدة. ويراعى في ذلك بعض المبادئ مثل إعطاء الأولوية للكبير في العائلة كي يمد يده أولاً. ومن المهم بمكان إدارك الجانب الاجتماعي للمائدة حيث تعمل النقاشات التي تجري على إعادة ضخ الحياة في خطوط التواصل بين أفراد منشغلين على الدوام، ومن فوائد المائدة العائلية إنها تضبط جدول أعمال العائلة ضمن محطات للم الشمل، بحيث لا يغيب الأفراد عن بعضهم بعضاً لفترات طويلة، ثم يكتشف أحدهم أنه لم يجالس أخاه أو أخته أوابنه لعدة أيام. ومن المهم أيضاً الانتباه الى الفائدة الصحية للأكل الجماعي. فقد أكدت الأبحاث الصحية أن الناس يشعرون بلذة أكبر للطعام عندما يأكلون على نحو جماعي. وغني عن القول أن الطعام حول المائدة العائلية مهم لما يسمى بالصحة العاطفية بالنسبة الى الصغار والكبار على حد سواء.
تصنيف: طب وصحة
ناقش
اخفي
|
تعليقات