![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
ابتكر ماجد أبو سلطان، بائع الخضار والفواكه في الرياض، طريقة طريفة لجذب أنظار أكبر عدد من الزبائن وتحريك البضاعة في محله الجديد، إذ عمد إلى شراء كمية كبيرة من الفاكهة البلاستيكية المتعددة الألوان والأصناف، ووضعها أمام باب المحل في أوان خاصة وعرضها على المارة.
ولا ينكر بائع المحل ردود فعل الناس واضطرارهم الى التوقف الإجباري، رغبةً منهم في الشراء والاستمتاع بجمال منظر الفاكهة من الخارج. يقول أبو سلطان: «لم يمضِ على افتتاح محلي وقت طويل. وبما أنه يقع على طريق سريع ومعزول عن بقية المحال، رغبت في أن أجذب الزبائن بطريقة مبتكرة من العرض الذي أعتبره سلاحاً ذا حدين. فبعض الزبائن يندفع ويوقف سيارته بهدف الشراء واللحاق قبل نفاد الكمية، وبعد اكتشافه حقيقة الأمر يبدأ بالضحك وشراء أي شيء من الفاكهة. فيما يصيب البعض الآخر، خصوصاً كبار السن، الغضب ويتهمنا بالغش والكذب ويتوعد بعدم دخول المحل مرةً أخرى». ويشير الى أن أطفالاً يستغلون الموقف ويأخذون بعض الفواكه ليلعبوا بها خارج المحل، محدثين إرباكاً. فيما يرغب البعض الآخر في التقاط الصور الى جانبها. ويضيف: «لو وضعت فاكهة حقيقية للعرض سيتطلب الأمر عناية كبيرة وترتيباً يومياً وستكون معرّضة للفساد عند إغلاق المحل بسبب حرارة الجو. أما الفواكه البلاستيكية، فلا نضطر إلى تحريكها وتستمر أسابيع من دون تغيّر». ابتكر ماجد أبو سلطان، بائع الخضار والفواكه في الرياض، طريقة طريفة لجذب أنظار أكبر عدد من الزبائن وتحريك البضاعة في محله الجديد، إذ عمد إلى شراء كمية كبيرة من الفاكهة البلاستيكية المتعددة الألوان والأصناف، ووضعها أمام باب المحل في أوان خاصة وعرضها على المارة. ولا ينكر بائع المحل ردود فعل الناس واضطرارهم الى التوقف الإجباري، رغبةً منهم في الشراء والاستمتاع بجمال منظر الفاكهة من الخارج. يقول أبو سلطان: «لم يمضِ على افتتاح محلي وقت طويل. وبما أنه يقع على طريق سريع ومعزول عن بقية المحال، رغبت في أن أجذب الزبائن بطريقة مبتكرة من العرض الذي أعتبره سلاحاً ذا حدين. فبعض الزبائن يندفع ويوقف سيارته بهدف الشراء واللحاق قبل نفاد الكمية، وبعد اكتشافه حقيقة الأمر يبدأ بالضحك وشراء أي شيء من الفاكهة. فيما يصيب البعض الآخر، خصوصاً كبار السن، الغضب ويتهمنا بالغش والكذب ويتوعد بعدم دخول المحل مرةً أخرى». ويشير الى أن أطفالاً يستغلون الموقف ويأخذون بعض الفواكه ليلعبوا بها خارج المحل، محدثين إرباكاً. فيما يرغب البعض الآخر في التقاط الصور الى جانبها. ويضيف: «لو وضعت فاكهة حقيقية للعرض سيتطلب الأمر عناية كبيرة وترتيباً يومياً وستكون معرّضة للفساد عند إغلاق المحل بسبب حرارة الجو. أما الفواكه البلاستيكية، فلا نضطر إلى تحريكها وتستمر أسابيع من دون تغيّر».
تصنيف: منوعات
ناقش
اخفي
|
تعليقات