صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
أعربت المفوضية العليا للاجئين التابعة للأمم المتحدة الجمعة 23-11-2007 عن قلقها لورود معلومات تفيد عن عودة لاجئين عراقيين مقيمين في سوريا إلى بلادهم. وقالت المتحدثة باسم المفوضية جنيفر باغونيس للصحافيين في جنيف إن "الوقت لم يحن بعد لتشجيع أو تنظيم عمليات العودة" نظرا إلى الوضع الأمني المضطرب وغير المستقر. وأشارت إلى انه "ليس هناك حاليا أي بوادر تشير إلى حركة عودة واسعة النطاق إلى العراق".

ولجأ أكثر من 1,4 مليون عراقي إلى سوريا منذ الاجتياح الأمريكي للعراق عام 2003 غير أنهم يواجهون تعقيدات بيروقراطية ومالية متزايدة بفعل الصعوبات التي تجدها سوريا في استقبال أعداد العراقيين المتوافدين إليها.

وكشف تقرير أعدته الأمم المتحدة في سوريا أن معظم العائلات التي عادت إلى العراق إنما فعلت بسبب نفاد مواردها المالية أو صعوبة الظروف المعيشية في سوريا أو انتهاء مدة تأشيرات دخولها.

وفرضت سوريا على العراقيين اعتبارا من الأول من أكتوبر الحصول على تأشيرات دخول من السفارة السورية في بغداد، وهي لا تمنح إلا بشروط صارمة.

وأعلنت الحكومة العراقية هذا الأسبوع تقديم 15 مليون دولار (عشرة ملايين يورو) لسوريا لمساعدتها على تحمل الأعباء المالية الناتجة عن اللاجئين.

وفي وقت سابق الشهر الحالي، حذرت مسؤولة في الأمم المتحدة من تعاظم مشكلة اللاجئات العراقيات اللواتي يرغمن على تعاطي الدعارة للعيش.

وأعلنت أريكا فيلر المسؤولة في المفوضية العليا للاجئين، والتي زارت مؤخرا سوريا، تزايد الممارسات التي يطلق عليها حياء اسم "الزواج لفترة نهاية الأسبوع".

وقالت فيلر إن عائلات تسلم بناتها للزواج "في احتفال تقليدي خلال نهاية الأسبوع" إلى رجال مستعدين للدفع، كما أن "الطلاق يحصل نهار الأحد.

وأضافت للصحافيين "هذا الأمر لا يطلق عليه إذن رسميا اسم الدعارة، ولكنه بالواقع جنس من أجل العيش"، مشيرة إلى أن هؤلاء النسوة ليس أمامهن خيار آخر لتأمين لقمة العيش لأطفالهن.


comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة