![]() |
|
|
صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة
اقرأ المزيد
دخول
الأقسام
|
ضمن خطط تهويد القدس وعلى أنغام موسيقى دينية، وأغاني صاخبة تمجد إسرائيل، فتحت زجاجات الشمبانيا، في أحد شوارع بلدة القدس القديمة، الذي أطلق عليه اسما يهوديا، والمناسبة، الاحتفال بمشروع جديد، وهو متحف الملك داوود .
ويعتبر المشروع التهويدي مختلف هذه المرة عن الصور التي عادة تبثها وكالات الأنباء وتتضمن مشاهد هدم منازل أو قتل أو سيطرة على عقارات فلسطينية ، وذلك وفقاً لما ورد بجريدة " الحياة الجديدة " الفلسطينية . ويقع المتحف اليهودي الجديد في قلب القدس القديمة ويهدف إلى تأكيد ما يسميه القائمون عليه التاريخ اليهودي لمدينة القدس عبر أحد الرموز اليهودية الكبيرة وهو الملك داود ، الذي يحتل جزءاً رئيسياً في الكتاب المقدس وهو أيضا واضع كتاب المزامير . ويقدم القائمون على المتحف الملك داود كأول غاز لمدينة القدس وجعلها عاصمة لمملكته وهو الأمر الذي يكتسب أهمية كبيرة في الخطاب اليهودي الخاص بفلسطين والقدس تحديداً . ويمثل الملك داود في المتحف كغاز من نوع مختلف، يقف أمام أسوار القدس العصية وهو يحمل آلة " الهارب" الموسيقية وتم تخصيص قسم في المتحف لبيع نماذج مصنوعة من هذه الآلة، التي تنسب فيه إلى الملك داود، وهو ما قد يغضب المتحيزين للحضارة الفرعونية، الذين يعتبرون، هذه الآلة فرعونية خالصة. ويقدم المتحف تاريخ القدس عبر 3 آلاف عام ، أي من غزو الملك داود المفترض لها وهو ما يثير عادة انتقادات علماء الآثار المستقلين في العالم ، الذين يرون بان تاريخ القدس اقدم من ذلك بكثير. ويذهب القائمون على المتحف بعيدا ، بنشرهم لما يقولون:" إنه شجرة انساب للملك داود، واتاحتهم الحواسيب للزوار، لكي يختبروا صلتهم البيولوجية بالملك داود، ومعرفة مدى صلة القرابة به، وإذا تعذر عليهم ذلك، فيمكنهم طلب المساعدة من موظفين مختصين في المعهد بعلم الأنساب. وتقف وراء المتحف ومركز الأنساب التابع له سوزان روث وهي ناشطة في صفوف المستوطنين اليهود ، وتفخر بما تعتبره تاريخها الكفاحي وتشير مثلا إلى قيادتها لجماعات يهودية متطرفة ، للحفاظ على ضريح راحيل ، بين بيت لحم والقدس . وتسيطر إسرائيل على هذا المقام الإسلامي منذ عام 1967 وتحول الان إلى ثكنة عسكرية وسيرت روث مئات الحافلات التي تحمل اليهود المتدينين إليه وتحول خلال سنوات إنتفاضة الأقصى ، إلى أحد اكثر الأماكن سخونة في الأراضي الفلسطينية وقتل الجنود الإسرائيليون الذين يعتلون الأبراج العسكرية المحيطة به عشرات من الشبان الفلسطينيين. وقبل ذلك أسست في عام 2006 م منظمة " سلالة داود " وتم البدء بوضع الخطط لبناء المتحف الذي أرادت روث أن يكون على مرمى حجر من جبل الهيكل المسجد الأقصى ، قائلة :" إن الملك داود اشتراه بخمسين قطعة ذهبية، واعده ليبني ابنه سليمان هيكله عليه ". ويرتدي موظفو المتحف الزي التقليدي ، الذي يعتقد القائمون عليه انه كان سائدا زمن الملك داود، ويصطحبون السياح في جولات داخل المتحف، الذي يضم قسما للملابس القديمة، الخاصة بكهنة الهيكل المفترض، ومن بينها ملابس رئيس الكهنة والمساعدين. وانتهى الاحتفال بافتتاح المتحف، بحلقات رقص نظمها المستوطنون، على باب المتحف، بينما كان صدى صراخهم يسمع في الحرم القدسي الشريف، الذي يحذر الفلسطينيون بشكل دائم من مخاطر حقيقية تحدق به، وحقيقة انه معرض للانهيار في أية لحظة بعد اكثر من أربعين عاما من حفريات تجري تحته وتهدد أساساته. وتحدثت روث للقناة الإسرائيلية (عرتوس 7) عن فكرة المتحف، مشيرة إلى أنها راودتها، عام 2000، مع اندلاع انتفاضة الأقصى، التي تسميها (حرب أوسلو)، وتعرض اليهود إلى هجمات العرب بشكل يومي، كما تقول، وفي تلك الأثناء نشرت كتابا يتعلق بأنساب الملك داود، وبدأت بتلقي طلبات، حول هذا الأمر، ورغب الكثيرون من اليهود معرفة أشجار أنسابهم، وسرعان ما تطورت الفكرة، حتى تحولت الان إلى متحف ومركز للأنساب.
تصنيف: فن وأدب
ناقش
اخفي
|
تعليقات