صوتكم هو موقع اجتماعي اخباري يتيح للزوار اضافة أخبار أو مواضيع والتصويت أو التعليق عليها وذلك بطريقة سهلة وسريعة اقرأ المزيد
دخول
اسم المستخدم:

كلمة المرور:

تذكرني
تسجيل
الأقسام
 
تراجعت مبيعات السيارات الأمريكية في مارس/آذار الماضي، في وقت قال فيه مصنعو السيارات إن عام 2008 هو الأسوأ بالنسبة لهذه الصناعة في الولايات المتحدة، منذ نحو عقد من الزمن.

ويقول خبراء إنه مع تراجع ثقة المستهلكين، وانخفاض قيمة العقارات، والتحفظ في السياسة الائتمانية وارتفاع أسعار الوقود، فإن مبيعات السيارات تحتاج لوقت أطول كي تتعافى.

ومنيت شركتا جنرال موتورز و كرايسلر بتراجع في المبيعات في أمريكا وصل نحو 19 في المائة في مارس/آذار الماضي، أما شركة فورد فتراجعت مبيعاتها بنحو 14 في المائة، تبعتها تويوتا بنحو 10 في المائة، ونيسان أربعة في المائة، وهوندا ثلاثة في المائة.

ويقول مايك ديجيوفاني مدير الأسواق العالمية في شركة جنرال موتورز "نأمل أن تكون هذه هي القاع، ونأمل أيضا أن نكون بدأنا الصعود وليس الهبوط." وفقا لوكالة أسوشيتد برس.

أما جيم فيرلي مدير التسويق والمبيعات في شركة فورد، فيقول "أرغب في أن أقول أن الأسوأ انتهى، لكنني لا أستطيع ذلك، فلا أحد يمكنه ضمان ما سيحدث، سياسة الائتمان المتحفظة قد تؤدي إلى مزيد من التراجع في النصف الثاني من العام."

من جهته، أكد بوب كارتر المدير العام لشركة تويوتا في الولايات المتحدة، إن شركته ستقلص من توقعاتها للمبيعات هذا العام، وقال "التعافي في النصف الثاني من العام قد لا يكون مثلما توقعنا."

وتوقع جيسي توبارك وهو محلل متخصص في صناعة السيارات أن "تتحسن المبيعات في النصف الثاني من العام الجاري، لكن ذلك التحسن لن يكون كافيا لتعويض خسائر النصف الأول."

وقال "تراجع ثقة المستهلكين هو السبب الرئيسي وراء تراجع المبيعات، وهم لا يشترون ليس لأنهم لا يملكون المال، بل لأنهم لا يعرفون ماذا سيحدث في المستقبل، ذلك أنهم فقدوا الثقة في استقرار الاقتصاد."

تصنيف: مال واقتصاد كلمات البحث: مبيعات;السيارات

comments ناقش   report اخفي


تعليقات من قام بالتصويت روابط متعلقة